رضا مختاري / محسن صادقي

مقدمه 82

رؤيت هلال ( فارسي )

از آنجا كه در نيمه دوم ماه رمضان وايّام حزن واندوه أهل بيت رسول خدا ( سلام الله عليهم أجمعين ) به نگارش وتكميل اين مقدمه مشغول بودم ، مناسب ديدم آن را با ابياتى از تائيهء جاودان وغرّاى دعبل خزاعي در مدح ومصائب عترت طاهره كه مدال تأييد حضرت امام رضا ( عليه وعلى آبائه وأبنائه آلاف التحية والثناء ) را همراه دارد ، به پايان برم . بكيت لرسم الدار من عرفات * وأذريت دمع العين بالعبرات وفكّ عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعرات مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالركن والتعريف والجمرات ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفنات منازل ، وحي الله ينزل بينها * على أحمد المذكور في السورات منازل قوم يهتدى بهداهم * فتؤمن منهم زلّة العثرات منازل كانت للصّلاة وللتّقى * وللصّوم والتطهير والحسنات منازل ، جبريل الأمين يحلّها * من الله بالتسليم والرحمات منازل وحي الله معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقات ديار عفاها جور كلّ منابذ * ولم تعف للأيّام والسنوات فيا وارثي علم النبيّ ، وآله * عليكم سلام دائم النفحات ! قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات ؟ ملامك في أهل النّبيّ ، فإنّهم * أحبّاي ، ما عاشوا وأهل ثقاتي تخيّرتهم رشدا لأمري ؛ فإنّهم * على كلّ حال خيرة الخيرات نبذت إليهم بالمودّة صادقا * وسلّمت نفسي طائعا لولاتي فيا ربّ زدني من يقيني بصيرة * وزد حبّهم يا ربّ ! في حسناتي سأبكيهم ما حجّ للّه راكب * وما ناح قمريّ على الشجرات بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفكّ عناة ، أو لحمل ديات فيا عين بكّيهم ، وجودي بعبرة * فقد آن للتسكاب والهملات ألم تر أنّي من ثلاثين حجّة * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسما * وأيديهم من فيئهم صفرات